مدرسه التحرير للتعليم الاساسى بالسلامى
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


مدرسه التحرير للتعليم الاساسى بالسلامى ترحب بكم
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولتسجيل

شاطر | 
 

 أعـــــــلام فى مجــــال الفن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 148
تاريخ التسجيل : 21/02/2013

مُساهمةموضوع: أعـــــــلام فى مجــــال الفن   الأربعاء فبراير 12, 2014 3:14 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
احمد ذكى
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
أحمد زكي أو فتى الشاشة الأسمر كما يُطلق عليه ممثل مصري من ألمع النجوم التي ظهرت في تاريخ السينما المصرية اسمه الكامل أحمد زكى عبد الرحمن مولود في مدينة الزقازيق عام 1949، حصل على الإعدادية ثم دخل المدرسة الصناعية، حيث شجعه ناظر المدرسة الذي كان يحب المسرح، وفى حفل المدرسة تمت دعوة مجموعة من الفنانين من القاهرة، وقابلوه، ونصحوه بالالتحاق بمعهد الفنون المسرحية، وأثناء دراسته بالمعهد، عمل في مسرحية هالوا شلبى، تخرج من المعهد عام 1973، وكان الأول على دفعته، عمل في المسرح في أعمال ناجحة جماهيرياً مثل مدرسة المشاغبين ،أولادنا في لندن، العيال كبرت، وفى التليفزيون لمع في مسلسل الأيام وهو وهى، عمل في العديد من الأفلام التي حصل منها على جوائز عديدة، تزوج من الممثلة الراحلة هالة فؤاد، وأنجب منها ابنه الوحيد هيثم، يعتبر أبرز ممثلى الثمانينيات والتسعينيات. وهو من الممثلين الذين يندمجون في الدور، فيأدونه بقوة مهما كانت مساحته أو أهميته، تعتبر أفلام له بمثابة محطات مهمة في التمثيل، ابتداء من عيون لا تنام ،والبرئ، والحب فوق هضبة الهرم، وأحلام هند وكاميليا، وناصر 56 ،وأرض الخوف وايام السادات.

 أحمد زكي وصل إلى شهرة واحترام جماهيري منقطع النظير، جعله يتربع على قمة النجومية. حصد العديد من الجوائز المحلية والدولية، وإحتكر جوائز أفضل ممثل مصري لعدة أعوام متلاحقة. وفي في القاهرة يوم 27مارس 2005  إثر صراع طويل مع مرض سرطان الرئة، وعولج على نفقة الحكومة المصرية في الخارج، وتردد أنه أصيب بالعمى في أواخر أيامة إلا أنه طلب من المحيطين به تكتم الخبر.

محمد صلاح الدين عبد الصبور
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
ولد في 3مايو1931بمدينة الزقازيق .يعد صلاح عبد الصبور أحد أهم رواد حركة الشعر الحرالعربي ومن رموز الحداثة العربية المتأثرة بالفكر الغربي، كما يعدّ واحداً من الشعراء العرب القلائل الذين أضافوا مساهمة بارزة في التأليف المسرحي, وفي التنظير للشعر الحر.
التحق بكلية الآداب جامعة القاهرة قسم اللغة العربية في عام1947 وفيها تتلمذ علي يد الشيخ أمين الخولي الذي ضمه إلى جماعة (الأمناء) التي كوّنها, ثم إلى (الجمعية الأدبية) التي ورثت مهام الجماعة الأولى. كان للجماعتين تأثير كبير على حركة الإبداع الأدبي والنقدي في مصر.
على مقهى الطلبة في الزقازيق تعرف على أصدقاء الشباب مرسى جميل عزيز وعبد الحليم حافظ، وطلب عبد الحليم حافظ من صلاح أغنية يتقدم بها للإذاعة وسيلحنها له كمال الطويل فكانت قصيدة لقاء. تخرج صلاح عبد الصبور عام1951 وعين بعد تخرجه مدرسا في المعاهد الثانوية ولكنه كان يقوم بعمله عن مضض حيث استغرقته هواياته الأدبية.
صلاح عبد الصبور والشعر الحر
ودع صلاح عبد الصبور بعدها الشعر التقليدى ليبدأ السير في طريق جديد تماماً تحمل فيه القصيدة بصمته الخاصة، زرع الألغام في غابة الشعر التقليدى الذي كان قد وقع في أسر التكرار والصنعة فعل ذلك للبناء وليس للهدم، فأصبح فارسا في مضمار الشعر الحديث. بدأ ينشر أشعاره في الصحف واستفاضت شهرته بعد نشره قصيدته شنق زهران وخاصة بعد صدور ديوانه الأول الناس في بلادي إذ كرسه بين رواد الشعر الحر مع نازك الملائكة وبدر شاكر السياب وسرعان ما وظف صلاح عبد الصبور هذا النمط الشعري الجديد في المسرح فأعاد الروح وبقوة في المسرح الشعري الذي خبا وهجه في العالم العربي منذ وفاة أحمد شوقي عام 1932 وتميز مشروعه المسرحي بنبرة سياسية ناقدة لكنها لم تسقط في الانحيازات والانتماءات الحزبية. كما كان لعبد الصبور إسهامات في التنظير للشعر خاصة في عمله النثري حياتي في الشعر. وكانت أهم السمات في أثره الأدبي استلهامه للتراث العربي وتأثره البارز بالأدب الإنجليزي
العندليب الاسمر: عبدالحليم حافظ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
ولد في 21 يونيو 1929 في قرية الحلوات بمحافظة الشرقية وهو الابن الاصغر بين أربعة إخوة. كان يلعب مع أولاد عمه في ترعة القرية، ومنها انتقل إليه مرض البلهارسيا الذي دمر حياته، ولقد قال مرة أنا ابن القدر، وقد أجرى خلال حياته واحد وستين عملية ومنذ دخول العندليب الأسمر للمدرسة تجلى حبه العظيم للموسيقى حتى أصبح رئيسا لفرقة الأناشيد في مدرسته. ومن حينها وهو يحاول الدخول لمجال الغناء لشدة ولعه به.
التحق بمعهد الموسيقى العربية قسم التلحين عام 1943 حين إلتقى بالفنان كمال الطويل حيث كان عبد الحليم طالبا في قسم تلحين، اكتشف العندليب الأسمر عبد الحليم شبانة الإذاعي الكبير حافظ عبد الوهاب الذي سمح له باستخدام اسمه "حافظ" بدلا من شبانة.
قدم عبد الحليم أكثر من مئتين وثلاثين أغنية، امتازت بالصدق، والإحساس، والعاطفة. وقد قام مجدي العمروسي، صديق عبد الحليم حافظ، بجمع أغانيه في كتاب أطلق عليه " كراسة الحب والوطنية...السجل الكامل لكل ما غناه العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ.
توفي يوم الأربعاء في 30مارس 1977 في لندن عن عمر يناهز الثمانية والأربعين عاما، والسبب الأساسي في وفاته هو الدم الملوث الذي نقل إليه حاملا معه التهاب كبدي فيروسي فيروس سى الذي تعذر علاجه مع وجود تليف في الكبد ناتج عن إصابته بداء البلهارسيا منذ الصغر وقد تم تشييع جثمانه في جنازة مهيبة لم تعرف مصر مثلها سوى جنازة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر سواء في عدد البشر المشاركين في الجنازة الذي بلغ أكثر من 2.5 مليون شخص، أو في انفعالات الناس الصادقة وقت التشييع

أحمد فؤاد شومان
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
ولد في مشتول السوق. بعد أن حفظ القرآن الكريم بكتاب القرية درس بالمدارس الحكومية إلى أن حصل على الثانوية العامة (1937) من المدرسة السعيدية بالقاهرة، ثم تخرج في قسم النقد (عام 1950) من معهد الفنون المسرحية (الدفعة الأولى) . عمل موظفاً بديوان وزارة الزراعة بالقاهرة، وترقى إلى أن أحيل إلى التقاعد مراقباً عاماً للشؤون المالية والإدارية بمركز البحوث الزراعية بالدقي (1978).
وهو شاعر غنائي كان اهتمامه موجها إلى الأغاني الوصفية وربما كانت تسمى أغاني الصباح وهي مما نفتقده في الأيام الحالية ؛ كتب : يا عاشقين الورد و يا زهر البنفسج وغنتهما شافية أحمد، والتمر حنة وغناها محمد قنديل، على مدارسكو المولى حارسكو وغنتها سعاد مكاوي، بالإضافة إلى الصورة الموسيقية : السوق ، وكل هذه الأعمال من ألحان علي فراج . و لقد كان عضو فى جمعية المؤلفين والملحنين، وعضو مؤسس برابطة الزجالين، وعضو جمعية الأدباء. وقد تسلم وسام الجمهورية  من الرئيس جمال عبدالناصر لإسهامه بموهبته في المجهود الحربي (عام 1967).

احمد على سالم
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
ولد بمدينة آبو كبير سنة 1907 حصل على بكالوريوس هندسة من جامعة كامبردج بإنجلترا وقد استدعاه طلعت حرب ليكون مدير لأستوديو مصر ويكون أول مدير مصري وعمل بالاذاعه المصرية ليصبح أول مذيع يقول (هنا القاهرة ) وهو أول مصري يقود طيارة خاصة والذي اقترح نقل  شعائر الجمعة بالاذاعه اشترك في حملة توريد أغذية وأسلحة للجيش وكان صديق شخصي للملك فاروق من عام 1936 إلى عام 1949 اخرج العديد من الأفلام واشترك فيها مثل ((الماضي المجهول والمستقبل المجهول)) وتزوج الفنانة مديحه يسرى والفنانه اسمهان وتوفى في سبتمبر عام 1949 .

الفنان الكبير محمد عبد الوهاب
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
ولد بمدينة آبو كبير في 3/3/1910- وكان والده يعمل حائك بكفر السيد محمود وهاجر إلي القاهرة سنة 1918م هو ونجله ولضيق ذات يد الشيخ سيد فلم يستطيع نجله محمد إلا ان ينال تعليم اقل من المتوسط واشتغل بالموسيقى وتم تعيينه في طنطا مدرس موسيقى عام 1928م لمدة 18 عام ثم عاد إلى القاهرة بعد أن احترف الغناء والموسيقى وشجعه على ذلك الشيخ أبو العلا محمد والشيخ سيد درويش وقد أطلق عليه عام 1936م (مطرب الملك ) وقد أسس شركة لانتاج الأفلام باسمه واشترك في حوالي 6 أفلام ولحن اكثر من 2500 لحن لجميع مطربي مصر والدول العربية كما أنه هو صاحب لحن النشيد الوطني لجمهورية مصر العربية وكثير من الدول العربية وقد توفى سنة 1991 ومازال صوته وألحانه منتشرة حتى الآن .

يوسف ادريس
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ولد "يوسف إدريس" لأسرة متوسطة الحال بقريه البيروم مركز فاقوس بمحافظه الشرقيه عام 1927، التحق بالمدارس الحكومية حتى المرحلة الثانوية، ليكمل بعدها مشواره التعليمي بكلية الطب جامعة القاهرة لما كانت الكيمياء والعلوم تجتذب يوسف فقد أراد أن يكون طبيباً ثم ليتخرج فيها عام 1951.

على هذا فقد عايش في مرحلة الشباب فترة حيوية من تاريخ مصر من جوانبه الثقافية والسياسية والاجتماعية، حيث الانتقال من الملكية بكل ما فيها من متناقضات، إلى الثورة بكل ما حملته من آمال، ثم النكسة وما خلفته من هزائم نفسية وآلام، ثم النصر في 73 بكل ما كان ينطوي عليه من استرداد لعزة وكرامة الشخصية المصرية، ثم الانفتاح وما تبع ذلك من آثار على المجتمع المصري من تخبط وتغير في بنيته الثقافية والنفسية والاجتماعية.. إنه رجل عاش كل هذه التقلبات، ليس كما يعيشها الإنسان العادي، بل كما يعيشها الفنان المبدع الذي تؤثر فيه تفاصيل الأحداث، ويعمل على أن يرصدها ليتمكن من تأثيره عليها، فجاء أدبه معبرا عن كل مرحلة من هذه المراحل، وناطقا برأيه عما يتغير ويحدث حولنا في هذا البلد وما يحدث في أبنائها، ولاسيما أنه كان في مطلع شبابه متأثرا بالفكر الماركسي بكل ما يحمله من هموم اجتماعية.

كان كاتبنا غزير الثقافة واسع الاطلاع بالشكل الذي يصعب معه عند تحديد مصادر ثقافته أن تقول إنه تأثر بأحد الروافد الثقافية بشكل أكبر من الآخر.. حيث اطلع على الأدب العالمي وخاصة الروسي وقرأ لبعض الكتاب الفرنسيين والإنجليز، كما كان له قراءاته في الأدب الآسيوي وقرأ لبعض الكتاب الصينيين والكوريين واليابانيين، وإن كان مما سجله النقاد عليه أنه لم يحفل كثيرا بالتراث الأدبي العربي وإن كان قد اطلع على بعض منه.

هذا من ناحية أدبية وفنية وثقافية عامة ساهمت في تشكيل وعيه العقلي والأدبي، ولعل ممارسته لمهنة الطب وما تنطوي عليه هذه الممارسة من اطلاع على أحوال المرضى في أشد لحظات ضعفهم الإنساني، ومعايشته لأجواء هذه المهنة الإنسانية ما أثر في وعيه الإنساني والوجداني بشكل كبير، مما جعل منه إنسانا شديد الحساسية شديد القرب من الناس شديد القدرة على التعبير عنهم، حتى لتكاد تقول إنه يكتب من داخلهم وليس من داخل نفسه.

بدأ نشر قصصه القصيرة منذ عام 1950، ولكنه أصدر مجموعته القصصية الأولى "أرخص ليالي" عام1954، لتتجلى موهبته في مجموعته القصصية الثانية "جمهورية فرحات" عام1956، الأمر الذي دعا عميد الأدب العربي "طه حسين" لأن يقول: "أجد فيه من المتعة والقوة ودقة الحس ورقة الذوق وصدق الملاحظة وبراعة الأداء مثل ما وجدت في كتابه الأول (أرخص ليالي) على تعمق للحياة وفقه لدقائقها وتسجيل صارم لما يحدث فيها.."

وهي ذات المجموعة التي وصفها أحد النقاد حينها بقوله: "إنها تجمع بين سمات ديستوفسكي وسمات كافكا معا". لم يتوقف إبداع الرجل عند حدود القصة القصيرة والتي صار علما عليها، حتى إنها تكاد تعرف به وترتبط باسمه، لتمتد ثورته الإبداعية لعالمي الرواية والمسرح.

حديث عن الحرية

تمتع "يوسف إدريس" بسمات شخصية كان على رأسها الإقدام والجسارة والجرأة، ولم تختلف صفحات قصصه ورواياته كثيرا عن تلك السمة المميزة لصفحة شخصيته، فاتسمت هي الأخرى بالجسارة، فهو من أصحاب الأقلام الحرة، على الرغم من أنه ظهر في مرحلة تجلّى القمع فيها في أسوأ صوره، من تكميم لأفواه المبدعين، وسحق لآدميتهم، وتشريد الداعين للحرية بطردهم من وظائفهم، أو سجنهم، أو التنكيل بهم.. إلا أنه بين كل هذه الألغام في طريق الكلمة الصادقة الحرة عمل دائما على أن يقول ما يريد وقتما يريد، وبعد أن فرح بالثورة وأخذ بجانب بدايته كطبيب في القصر العيني –حينها- يهتم بكتابة إبداعاته القصصية حتى وصل لأن يكون مسئول القسم الأدبي بمجلة روزاليوسف، سرعان ما بدأ انتقاده لرجال الثورة وسياسة "عبد الناصر"، الأمر الذي أدى به عام 1954 إلى السجن، مما جعله يعتبر نفسه في النهاية لم ينل حريته التي تمكنه من قول كل شيء.. بل بعضا من كل شيء؛ فنراه يتكلم عن هذه الحرية المفقودة ويقول: "إن كل الحرية المتاحة في العالم العربي لا تكفي كاتباً واحداً لممارسة فعل كتابته بالجسارة التي يحلم بها".

وعن هذه النفس الإنسانية المتوقدة داخل يوسف إدريس يقول د. جابر عصفور: "كان "يوسف إدريس" واعياً بالأسباب السياسية والاجتماعية والثقافية والدينية التي تحول بين المبدعين وممارسة جسارتهم الإبداعية إلى المدى الذي يعصف بالمحرمات التي كادت تشمل كل شيء، والممنوعات التي يتسع مداها بالقدر الذي يتسع به مدى الاستبداد والتسلط مقروناً بالتعصب والتطرف على كل مستوى من المستويات. وأغلب الظن أن "يوسف إدريس" كان واعياً بمعنى من المعاني بالجذور القديمة والأصول الراسخة للقمع في تراثنا، تلك الجذور والأصول التي أودت بحياة الكثيرين من المبدعين على امتداد العصور".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eltahrir.egyptfree.net
 
أعـــــــلام فى مجــــال الفن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسه التحرير للتعليم الاساسى بالسلامى :: المنتدى العام-
انتقل الى: